تقوم الجاهلية الشحرورية الوريثة لهوس الخصومة للنصوص الشرعية القران الكريم والسنة النبوية الشريفة ومنهج الصحابة رضوان الله عليهم وموروث الأمة العقدي والفقهي المجمع عليه بين علماء المذاهب الأربعة وجميع الفقهاء والمحدثين على منهجية شيطانية خبيثة لتاصيل الانحراف العقدي وفقا لتصورات الجهل و الجهالة والجاهلية الجاحدة للإسلام المنزل على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
التوافق مع مناهج الجاهلية الصهيونية والصليبية والباطنية في حربهم ضد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ومنهج الصحابة رضوان الله عليهم في العقيدة والعبادة والفهم والسلوك.
قامت الجاهلية الشحرورية معتمدة على عدة تصورات حاكمة لعقولهم وتكمن في الآتي :
1- إنّ القرآن يجب أن يلائم كل الشعوب كالياباني والأمريكي. ويقول إنه رسالة خاتمة، فيجب أن يكون النصّ مواكبا لكل التطوّرات.
2- جعل القرآن تابعًا للقيم العلمانية المعاصرة الناشئة في بيئة الهوى والضلال العقدي والفكري والثقافي الحاكم لبنية المجتمع العقدية .
3- الاعتماد على تيه التدليس ثم لي أعناق النصوص ليخرج بمفاهيم تتلاءم مع هذه القيم.
4- الاعتماد على "الجذر اللغوي" المفهوم داخل عقولهم في تفسير القرآن الكريم وعندما يريد تفسير كلمة معينة في القرآن يلجأ إلى القواميس يبحث فيها عن معنى يجده أكثر توافقا مع القيم العلمانية المعاصرة!
5- الانتصار لعشوائية استلاله وقطعه للأدلة والاستدلال وفقا وفقا للفكر الانهزامي ومخالفا للمنهج العلمي في فهم القرآن.
6- التعامل مع القرآن وفقا للمفاهيم المحدثة والخرافات المسيطرة على العقل المعاصر وتفسير الحوادث المعاصرة بما يخدم جاهلية المخالفة له .
7- التعامل القرآن كنصّ معزول عن أي سياق، حاكم لطبيعة الفهم .
8- جعل القران الكريم وتفسيره تابعًا لما يتواضع عليه البشر في كلّ عصر.
9- يعتقد ضحايا جاهلية شحرور أنهة كلما تغيرتْ قيم العصر فنحن بحاجة إلى البحث مجددا وليّ أعناق النصوص والتفتيش في الجذور اللغوية لنصل إلى معنى يتوافق مع قيم العصر.
10- التعامل مع القرآن كنص معزول عن أي سياق، متجاهلا الأصل أنّ القرآن تعبير عن "حياة"، ولا يمكن فهمه دون السياق الذي نزل فيه، وهذه ميزة الإسلام؛ أنّ الله عز وجل حفظ القرآن بحفظ ما يُبيّنه (السنة) وبحفظ السياق المجتمعي الذي نزل فيه وهذا الأصل جحده شحرور ورموز جاهليته .
11- شحرور يرتكب جناية على المنهج العلمي عندما يُغفل السنّة النبوية وإجماع الصحابة وعلماء الأمة المتقدمين والحياة الإسلامية التي عاشت بالقرآن منذ نزوله،
12- يحاول شحرور إنشاء "إسلام جديد" تكمن خطورةُ هذا المنهج، منهج التعامل مع القرآن كنصّ مستغلق ليس له سياق اجتماعي لفهمه (السنة وإرث الصحابة والأئمة)؛
13- يزعم بأنّ الأمة لم تفهم كتاب الله عبر 14 قرنًا، بما في ذلك أولئك الصحابة الذين نزل القرآن بينهم وفيهم، والذين نقلوا لنا كتاب الله وحفظوه!
14- يقول شحرور إنّ "الأشياء الجديدة" هي الأمر المشترك بين كل الشعوب، معلّلا بذلك ذهابه إلى هذا المعنى وإنكاره أن تكون المرأة هي المقصودة. فنقول: وهل حبّ النساء أمرٌ مخصوصٌ بالعرب أم هو أمر مشترك بين جميع الشعوب أيضًا؟ فلماذا فرّ من هذا المعنى إلى معنى آخر وزعم أنّه يريد بذلك أن يكون المعنى "عالميًا"؟
الخلاصة :
1- اعتمد الشحرور المنهج اللغوي في تحديد معاني الألفاظ، وعدم وجود الترادف في اللغة، وفسر القرآن على أساس ذلك، وهذا منهج مرفوض، لأن كثيراً من الألفاظ التي تدل لغة على معنى معين أضاف الشرع إليها معاني أخرى، مثل كلمة (الصلاة) فهي لغة الدعاء، لكنها في الشرع: أقوال وأفعال مخصوصة تفتتح بالتكبير وتختتم بالتسليم.
2- يعتبر الشحرور تطبيق الرسول للإسلام غير ملزم للأمة في شيء..
3- يرفض الشحرور السنة كمبين ومفصل ومقيد ومخصص للقرآن..
4- اعتمد الشحرور على عقله وحده في تفسير القرآن، فجاء بعجائب من التفسير لم يُسبق إليها، وهو أمر طبيعي لكل من اعتمد على العقل وحده دون النقل.
5- اعلان الحرب العالمية براس حربتها العقلية الشحرورية ومن على شاكلتهم على منهج الأمة الإسلامية العقدي والفكري والأخلاقي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي كما عاشت عليه الأمة الإسلامية السنية ذات العقيدة السلفية الصحيحة الموروثة عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بداية من إعلان الانقلاب على الامام الشافعي رحمه الله والإمام ابن حنبل وشيخ الإسلام ابن تيمية وابن عبد الوهاب وعموم علماء السنة والسلفية فوق كل ارض وتحت كل سماء.
خلاصة الخلاصة والمسؤولية الفردية :
هل يقبل شيخ الأزهر الشريف ووزراء الأوقاف في دول العالم الإسلامي وجميع الكليات والمعاهد الشرعية والجمعيات الإسلامية العاملة على الساحة الاستسلام أمام هجمة غربان الجاهلية الشحرورية المدمرة للدين والفطرة في الواقع المعاصر والمستقبل القريب والبعيد ؟
هل تدرك أبناء الأمة الإسلامية بصفة عامة وأهل السنة والجماعة حملة منهج السلف الصالح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أهمية الثبات العقدي والدفاع عن موروث الأمة الفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي والأصولي الذي ورثته الأمة من القرون الفاضلة الثلاثة الأولى التي زكاها الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ