تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكتروني
د. محجوب عمر (رؤوف نظمي ميخائيل) كان مناضلا شيوعيا مصرياً التحق بالثورة الفلسطينية وانضم إلى حركة فتح في ستينيات القرن الماضي.. لم يكن محجوب عمر طبيباً فحسب بل كان شاعراً وباحثا ومترجما لأكثر من لغة من بينها العبرية إضافة إلى كونه محاضرا ثوريا للمقاتلين ومسرحيا وكاتب قصص.. رحل عن عالمنا في 17 مارس/آذار 2012 تاركاً إرثاً نضاليا وإنسانيا غنيا.
يصفه الكاتب الراحل إلياس خوري قائلا:
"كان يشبه الفدائيين كما كان الفدائيون يشبهونه راهبا مصرياً قادماً من عمق صعيد مصر ليعلمنا التقشف".
في إحدى اللقاءات سأله خوري: «أنت محجوب من مستشفى الأشرفية في عمان؟» فأجابه محجوب بابتسامة خفية: «محسوبك خدام اللطافة».
محجوب عمر.. الطبيب المصري الذي خرج من سجونه ليختار الفداء جلب معه إلى النضال الفلسطيني أجمل ما في تراثه النضالي المصري.. التضحية والتفاني والاحتجاب كي لا ترتفع سوى لغة الفقراء ولا تظهر سوى وجوه اللاجئين مؤكدا أن العمل النضالي لا يعلو فوق صوت المقهورين ولا فوق وجوه المنكوبين.
عرفته في جريدة الشعب خلال الثمانينيات في عهد المفكر الراحل عادل حسين عندما كان مسؤولاً عن فلسطين والشؤون الفلسطينية.


