منذ أيام قليلة، وللتغطية على تسليم الإرهابي (أبو محمد الجولاني) لإسرائيل وتسليم جنوب سوريا فعليًا للسيطرة الإسرائيلية، أُطلقت حملة خوف واستغلال وتضليل تحت اسم (تم بيع الكرد)، استهدفت ما يلي:
تعمية الوعي العام والتشويش على الرأي العام حول خضوع واستسلام (أبو محمد الجولاني) لإسرائيل.
استخدام مفردات أمريكا وإسرائيل (باعوا الكرد)، بهدف نشر اليأس والخوف بين شعب كردستان، بغرض إضعاف الروح المعنوية وتقويض ثقة الناس بالقوى الوطنية، مع العلم أن جزءًا أساسيًا من النصر في الحروب يعتمد على الدعم الشعبي الداخلي لقواتنا.
تدمير الأمن النفسي لشعب كردستان، عبر شن حرب نفسية منظمة ضد الناس، من خلال إجبارهم على الاختيار القسري بين (الدين أو القومية)، وتخوين أو تكفير كل من يختار القومية، رغم أن الكردي يحمل هوية قومية راسخة ولا يمكنه التخلي عن دينه. وبهذا الأسلوب، وبدون أن يشعر، يُدفع الفرد الكردي إلى صراع داخلي، ويتسلل إليه القلق وعدم الأمان، وصولًا إلى الاضطراب النفسي.
هذه الحملة:
ينفذها المرتزقة والخونة والجواسيس وباعة الضمير وخدم الأعداء، تحت غطاء الخطاب القومي وباسم الدفاع عن الكرد، وبتخطيط وتوجيه من تركيا وقطر الإخوانيتين، بهدف تشتيت الرأي العام الداخلي في كردستان وزرع الانقسام وإضعاف الجبهة الداخلية.
أيها الكردي الوطني:
يجب أن تعلم أن الإسلام السياسي في كردستان لم يكن يومًا مهتمًا بالقضية القومية ولا بعدالة قضية شعبنا، بل كان دائمًا في موقع العداء لها. لذلك، حين يتظاهر اليوم بالدفاع عن الكرد تحت شعار (تم بيع الكرد)، يجب أن يكون واضحًا لك أن هذه حملة منظمة ومقصودة.
يجب أن تدرك أن العدو يستخدم كل الأدوات والوسائل ضدنا، ولذلك لا يجوز الوقوع تحت تأثير حملات التضليل المنظمة ضد شعبنا.
أيها الكوردستاني الغيور والمخلص، إنك الداعم الحقيقي الوحيد لأبنائنا الشجعان في خنادق القتال دفاعًا عن الحرية وكرامة الشعب. لذلك لا تقعوا في فخ الدعاية السوداء ومخططات العدو ومرتزقته.
يجب أن نعي أن الإسلام السياسي الإخواني في إقليم كردستان لا يلتقي مطلقًا مع القومية الكردية ولا مع الوطنية.
هذه المرحلة هي:
مرحلة وحدة داخلية لمواجهة التحديات والمخاطر المشتركة.
مرحلة فرز وفضح وعزل الخونة وباعة الضمير والجواسيس ومرتزقة الأعداء.
كونوا على يقين... المستقبل لشعبنا.