لا يمكن لأبناء الراحل الكبير سمو الشيخ زايد "حكيم العرب"، إلّا أن يسيروا على خُطى الأب المؤسس الذي سبق عصره، وألّا يخالفوا وصيته ببذل الخير والعطاء للإنسانية جمعاء، فهذا هو - حقًا- إرث الحكمة الذي يتوارثه الأبناء والأحفاد في دولة الإمارات اليوم.
لقد تعلّم أبناء الشيخ زايد منه أسلوبه في القيادة، الذي يقوم على روح التعاون، ولا يخشى تبني آراء مختلفة من أجل تحقيق مصلحة الجميع. وكان مجلسه المعتاد الذي كان بمثابة منتدى غير رسمي وفرصةً مواتيةً للتعبير عن مختلف الآراء والأفكار، لإجراء المزيد من النقاشات وتشكيل ملامح سياسة الدولة. وهو الأمر الذي يسير على خطاه أبناؤه من حكام البلاد حاليًا.
ومن يتابع ما يحدث في دولة الإمارات الآن من إنجازات حضارية، يتأكد أن حكمة الشيخ زايد، وخصاله الإنسانية ستبقى أساسًا ثابتًا في بنية هذا الوطن وهويته، وستبقى مستمرة مع الأجيال، وقد انتقلت إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي نشأ في كنف هذه الحكمة وتربى في هذه المعاني والخصال، التي رآها سلوكًا حميدًا وعملًا مجيدًا في حياة الوالد، فكان يرى من خلالها الوطن والعالم.
كان الشيخ زايد، رحمه الله، مناصرًا للإنسانية كلها، فقد عم بخيره وإنسانيته الصغير والكبير والغني والفقير والرجل والمرأة، وحقق طموحات شعبه، وقدَّم العون للمحتاجين، ودعا الناس من جميع الثقافات والجنسيات ليتخذوا من الإمارة موطنًا لهم وليعملوا على تقدمها ورفعتها.
ولا يقتصر الإرث الإنساني للأب المؤسس، على نموذج الوحدة العربية والإسلامية في البلاد، وهو النموذج الوحيد الناجح والمستمر والمبني على أسس راسخة في الأرض، بل يستمر إرثه على أصعدة عدة، وفق نموذج إنساني للقيادة والحكمة والتطور، إذ بلغت قيمة مساعدات دولة الإمارات للعالم أكثر من 24.64 مليار دولار لأكثر من 100 دولة، خلال فترة رئاسته التي استمرت 33 عامًا.
إرث الأب "نهج حياة"
جعل سمو الشيخ محمد بن زايد، إرث والده الشيخ زايد، نهج حياة، فهو الأمين المؤتمن عليه، المحافظ على تجديده وتجدده في قلوب أبناء هذا الوطن من الشباب والشابات؛ لكي يدركوا مغزاه ومعناه وأثره ومداه، فيعتزون بالانتماء إليه، ويسيرون في مسالكه، وعلى خُطاه. حيث يحرص الشيخ محمد بن زايد على هذا النهج الحكيم بترسيخه ونشره في أرجاء العالم، وعلى مستويات متعددة؛ ليبقى هذا الإرث كما يريده الوالد المؤسس إنسانيًا عالميًا حاضرًا في جميع أرجاء العالم.
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، على منصة "إكس"، مؤخرًا، أن الإرث الإنساني للوالد المؤسس الشيخ زايد سيظل رمزًا متجددًا للخير وتجسيدًا لقيم العطاء.
وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: "سيظل الإرث الإنساني للوالد المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله، رمزًا متجددًا للخير وتجسيدًا لقيم العطاء والنجدة التي تميز مجتمعنا ومصدر إلهام في التضامن بين البشر".
وتحوّل "يوم زايد للعمل الإنساني" إلى مناسبة تُجدّد فيها الإمارات التزامها برسالة مؤسسها، عبر إطلاق المبادرات الخيرية والإنسانية التي تتنوع بين المساعدات الغذائية، والمشاريع التنموية، ودعم اللاجئين، وتمكين الفئات الهشة، وتعزيز الصحة والتعليم في الدول الأقل حظًا.
وتحلّ المناسبة، هذا العام، وسط حراك متواصل لدولة الإمارات تعبر عنه المبادرات الإنسانية التي تؤكد أن نهج "زايد الخير" ومآثره العظيمة في العمل الإنساني قيم راسخة في دولة الإمارات، التي شهدت إطلاق "مبادرة إرث زايد الإنساني" بقيمة 20 مليار درهم تُخصص للأعمال الإنسانية في المجتمعات الأكثر حاجة حول العالم.
وكان الشيخ زايد، يرى تكريم الإنسان كيفما كان، فأعلى مكانته داخل الوطن، وحرره من الفقر بما أنعم الله على هذا الوطن من ثروة، وحرره من الجهل بتوجيه الأجيال إلى العلم والمعرفة، ومن المرض ببناء شبكات صحية نادرة المثال على مستوى العالم، وأعلى مكانته خارج الوطن مع الناس جميعاً بإنسانٍ بان معطاء متسامح.
ويستمر هذا الإرث مع الشيخ محمد بن زايد، فقد حافظ على الكرامة الإنسانية، وأقام مؤسسات هي التي ترعى أصحاب الحاجات، وتبحث عنهم من دون أن يُريقوا ماء وجوههم، أو ينكسروا أمام مطالبهم الشخصية أو الأسرية. وهذه المؤسسات المنتشرة على عدة أنواع لتشمل كل الطبقات الاجتماعية، مثال فريد في صناعة مجتمع متماسك مترابط، يترسخ فيه عمق الانتماء والولاء.
وكما آزر الشيخ زايد، الشعوب التي تبتلى بالأمراض والأوبئة لتجاوز محنها وأمراضها، فإن هذا العمل الرائد مستمر مع الشيخ محمد بن زايد، في بناء المستشفيات في جهات عديدة من العالم، وتطوير البحث العلمي الذي يقاوم الأوبئة، ويكتشف العلاج الناجع لأمراض استوطنت وتمكنت في بعض الجهات، وخاصة في أفريقيا وبعض جهات آسيا، وإن الإسهام في حملات عالمية للتطعيم ضد انتشار الأمراض المزمنة، أصبح من أيادي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد البيضاء في كل مكان على مستوى العالم.
ومن أعظم المنارات العالية في إرث زايد، التواصل بين الشعوب والأمم والدول، وإن جهود الشيخ محمد بن زايد، في هذا الباب لا توازيها جهود قائد أو عمل دولة، ففكره المتسامح ورؤيته الإنسانية العالمية الواضحة التي تجمع ولا تفرق، وتؤلف ولا تنفر، وتبني ولا تهدم، وتصل ولا تقطع، جعلته مركزًا عالميًا، ومرجعية إنسانية، يشار إليه في المعضلات ويقصد لأخذ الرأي الحكيم والمشورة الناصحة في المشكلات، وتلتقي في ساحة حكمته جميع التيارات وجميع الجهات على ما بينها من تباعد أو اختلافات، وجهوده الحثيثة المتتابعة في هذا قل مثالها.
إرث الشيخ زايد، وفكر الشيخ محمد بن زايد، يلوحان بالضياء والأمل أمام الأجيال القادمة في هذا العالم المضطرب، شرقًا وغربًا، وهما يناديانها إلى واحة الأمن والأمان والتفاهم والتعاون بين جميع بني الإنسان، وهذا هو الشرف الرفيع الذي تفرد به في عصرنا الحاضر هذا الوطن بالصنائع الجليلة للشيخ زايد، وفكر الشيخ محمد بن زايد، المستنير وجهوده الرائدة.
نبراس لهذا الوطن
يؤكد المراقبون، أن إرث الشيخ زايد نبراس لهذا الوطن وأبنائه، إرث راسخ في الضمائر والمشاعر يعتزون به على الدوام، وفخر العرب والمسلمين لا تُبليه الأيام، ومعلم إنساني لأجيال البشرية تهفو إليه وتشيد به وتحرص عليه وهو مستمر مع هذه الأجيال، وإن فكر الشيخ محمد بن زايد وإرث الشيخ زايد وجهوده منهج للمستقبل البشري، وملاذ آمن من الاضطراب والخوف المخيم على الإنسانية اليوم، وعمل مجيد لرفع المعاناة عن مناطق كثيرة وشعوب عديدة تجعل من هذا القائد الفذ ووطنه في مقدمة الأوطان، وفي صدارة القادة العالميين.
وما يبذله الشيخ محمد بن زايد، من جهود وينفقه من أموال لترسيخ إرث زايد واستمراره، هو استثمار إنساني عالمي لرفعة هذا الوطن وأبنائه ومستقبله، وكان من نتائجه العاجلة هذا الحضور العالمي الفريد، والقبول والرضا والثناء لهذا الوطن وأبناء هذا الوطن في كل مكان تحت الشمس.
هذا النموذج الإنساني، حافظت عليه قيادات الدولة بمراحلها من التأسيس، إلى التمكين، وصولًا إلى مسيرة المئوية، مع دعم لا محدود، وتقديم مساعدات كبيرة كمثال في الأشهر الأخيرة، لدعم الفلسطينيين المتضررين من الحرب في غزة.
ويقول الكاتب إبراهيم سعيد الظاهري: "إن الإرث الإنساني الفريد الذي تركه الشيخ زايد هو نبع لا ينضب للإنسانية، ازدان بالحكمة والإخلاص والإصرار على النجاح، والقدرة على تحدي جميع المعوقات، والتغلب عليها وصولًا إلى إقامة دولة اتحادية قوية، وبناء تجربة ناجحة نالت إعجاب الجميع واحترامهم".
الإرث نفسه، يشهد على سعي القائد المؤسس الدائم لتحقيق وحدة أبناء العروبة بالخليج من خلال قيام "مجلس التعاون الخليجي" عام 1981، إرساءً لدعائم الأمن والسلم للجميع، وتحقيق التضامن العربي استجابة لآمال وطموحات شعوب المنطقة.
يُضاف ذلك إلى خصال خاصة جعلت الشيخ زايد محل إكبار الجميع وتقديرهم، أبرزها: الحكمة، وبُعد النظر، والمعرفة الدقيقة بأقدار الأمم والشعوب، وسعة الأفق، وتغيير الواقع إلى الأفضل، وتعظيم قدرة الدولة على مواجهة التحديات التي تعانيها المنطقة، والعمل على إعداد القيادات الميدانية الشابة لتحمل أعباء مسؤوليات المستقبل، وهو ما انعكس إيجابًا ومثّل نقلة نوعية في تاريخ المنطقة العربية لا تزال آثارها واضحة جلية على الواقع إماراتيًا وعربيًا.
لقد رفض الشيخ زايد أن تتحول القضية الديموغرافية إلى معيق للنمو والتقدم. فحوّل اندفاع الشباب الإماراتي مع رغبة الطاقات البشرية العربية وأبناء الشعوب النامية وخبرات العالم المتقدم، إلى مشروع نمو استثنائي جعل دولة الإمارات أولًا نقطة انطلاق لتقدم عمراني وإنساني غير مسبوق، وإلى نموذج إقليمي تحاول كل دول المنطقة محاكاته، والسي على خُطاه.
وحققت تجربة الاتحاد التي أطلقها الشيخ زايد ورعاها وأحسن توجيهها، نجاحًا مشهودًا، لم يُكتب لغيرها من التجارب التي شهدتها المنطقة قبلها، فأرسى بفكره الصائب ورؤيته الحكيمة وتطلعه الدائم إلى المستقبل الأفضل أساس نجاح تجربة الاتحاد ومنطلقه، بما ملك من حب كبير وإخلاص شديد لوطنه وأمته، وإيمان عميق بعالمه العربي عامة، والخليج خاصة.
الإرث الإنساني العظيم
الوعي بإرث القائد المؤسس يقودنا إلى حقيقة أنه ما من تجربة بشرية ناجحة على مرّ التاريخ، إلا كان وراءها قادة عظام ومفكرون نابغون، تحدّوا الصعاب، وتجاوزوا العقبات، بفضل ما أعطاهم الله من رؤى وأفكار وصفات وملكات، لم تكن متاحة لغيرهم، في مرحلة من مراحل التاريخ، ويُعدّ الشيخ زايد في مقدمة هؤلاء القادة الذين تميزوا ببصيرة ثاقبة، ورؤى مستنيرة، وفكر سبّاق، وسمات شخصية قيادية، وإيمان راسخ بقيمه الدينية ومبادئه الأخلاقية، وتمسك بهويته الوطنية، وانتمائه إلى أمته. وتشهد مواقفه التاريخية، ومسيرته العطرة على سعيه الحثيث لبناء الإنسان: حاضره ومستقبله، وتلبية حاجاته، وتحقيق أمنه وأمانه، والنهوض بمعيشته، والرقيّ بمكانته، والتقدم بآماله إلى صفوف الأمم المتحضرة.
والتمسك بالهوية الوطنية، كما نراه بأعيننا حاليًا في دولة الإمارات، هو الرد على تحدي تلاقي أكثر من 200 جنسية عالمية للإقامة والعمل على أرض الإمارات. وتبقى هذه الهوية الإماراتية في مسارها العريق، وسط حشد إنساني كبير وقيم من التسامح والعطاء.
ومن مزايا هذا الإرث الإنساني العظيم، في الوقت الراهن، أن الإمارات تعدُّ نموذجًا رائدًا في الاهتمام بمجال الإعلام؛ فقد كان رحمه الله مقدرًا لدور الإعلام والإعلاميين؛ فحظيا بمتابعته الدائمة عبر منافذ كثيرة، وفي بلدان عربية عدة لما تحمله أحاديثه وتصريحاته من رسائل وإضاءات، أبرزها مبادراته الدائمة في تحسين معيشة الإنسان، والرقي بمختلف مجالات حياته، بالإضافة إلى حرصه على تحقيق المصالحات العربية، والدعوة الدائمة إلى التقارب، وحل الخلافات، وإنهاء النزاعات، وأفرزت صراحته المعهودة واقعًا إعلاميًا مثاليًا، ويعود إليه الفضل فيما وصلت إليه الإمارات من تطور كبير شهده قطاع الإعلام، وما حظي به من دعم للحريات والحقوق، وما تميز به من التعبير الصادق عن مختلف قضاياه الوطنية والقومية.
وتكشف مواقف الشيخ زايد التاريخية وأحاديثه عن توجّه أمين مخلص في مصلحة شعوب المنطقة كافة، وحماية حقوقها، والسعي لتحقيق آمالها في غد أفضل. ولا يزال التاريخ يُردد كلماته، وكأنه اطلع ببصيرته الفذة على تحديات الحاضر، ولم يتجاهل دروس الماضي، وانطلق منه إلى بناء المستقبل، فما أعظم الإصغاء الواعي لهذه الكلمات الصادقة، والتحليل الأمين لدلالاتها وغاياتها وأهدافها، واستخلاص دروسها في هذه الآونة التي تمرّ بها أمتنا والعالم بتحديات غير مسبوقة.
ويقول الكاتب راشد محمد النعيمي: "إن إرث زايد مفخرة وقوة ناعمة للإمارات، ووسام من أرفع الأوسمة التي تتزين بها الصدور، وبذرة خير زرعت فأينعت، وتواصل العطاء على جميع المستويات، وتحوّلت اليوم إلى أسلوب حياة لمجتمع الإمارات، مواطنين ومقيمين، وجدوا في ممارسة هذا السلوك راحة نفسية وحياة سعيدة عبر التأثير الإيجابي في الآخرين، والتفاعل مع مختلف التطورات، وتسجيل موقف يمنح الثقة لكل من شارك في وضع بصمته ومارس إنسانيته التي اختفت في مجتمعات واضمحلت في أخرى، لكنها في الإمارات خضراء تزهر وتكبر لتعانق عنان السماء".
ومن جهته، يقول الدكتور سيف محمد الجابري: "تستمر أخلاق الشيخ زايد في الأعمال الإنسانية كمصدر للإلهام والتوجيه. فقيادتنا الحكيمة بنفس النهج الإنساني والخيري والروح الطيبة، لا تقتصر على الإنجازات المادية والبنية التحتية الضخمة في الإمارات، بل تمتد أيضًا إلى مساهماته الكبيرة في تعزيز العدالة الاجتماعية وتقديم المساعدة للمحتاجين. وضمان تحقيق التآزر والتعاون العربي، لأنهم ينظرون لكل العرب كإخوة والتعاون بينهم واجب، كما أكد الوالد المؤسس: «يجب علينا كعرب أن يثق بعضنا ببعض، وأن يكون الأخ في عون أخيه في الشدة واليسر وحتى الأغنياء ليسوا في غنى عن الفقراء، لأنه لولا وقوف الفقير بجانب الغني في البناء والتعمير لما أنجز الغني شيئًا".
إن استمرار هذه الروح الإنسانية في سياسة الدولة وتطلعات قادتها الراهنة يعكس الالتزام المتجدد بقيم الشيخ زايد في تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين جودة حياة الناس في جميع أنحاء العالم. وبهذا الشكل، يتم الاحتفاء والاستفادة من إرث الشيخ زايد في الأعمال الإنسانية بشكل مستمر ومتجدد، ليظل رمزًا للخير والإنسانية في العالم.
ومهما طال الزمن، ستبقى إنجازات الشيخ زايد، رحمه الله، مصدر فخر كبير لأبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، الذين يتذكرون بكل العرفان الطريقة الحكيمة التي وحّد بها البلاد، ووضع أُسس النهضة الحضارية التي يشاهدها العالم اليوم. إن إرث زايد فخر الأجيال ووسام يتصدر المحافل مقترنًا باسم الإمارات، التي باتت قِبلة عالمية في الخير والعطاء الإنساني الذي بدأه المؤسّس، وتحوّل على مر السنين إلى جهد دولي عالمي شمل البشرية جمعاء.
لم يترك الشيخ زايد بصمة خالدة على دولة الإمارات فحسب، بل على العالم كقائد استثنائي مزج بين المبادئ الأصيلة والحكم العصري، فجمع بين الأصالة والمعاصرة، بحكمة وبصيرة فريدة. بفضل قيادته الرشيدة، وقيادة أبنائه من بعده، أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجًا عالميًا يُحتذى به في مجالات التقدم والتسامح والرخاء.
*رئيس مركز الخليج للدراسات الإيرانية
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر:
- إرث زايد، موقع الإمارات اليوم، 15 أبريل/ نيسان 2024.
- إرث زايد، موقع الخليج، 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
- ولا يزال إرثه من قيم التراحم والتآخي والتسامح والابتكار، موقع جائزة الشيخ زايد للإخوة الإنسانية، بدون تاريخ.
- محمد بن زايد: سيظل إرث زايد الإنساني رمزًا متجددًا للخير، موقع يافع نيوز، 19 مارس/ آذار 2025.
- إرث الشيخ زايد.. قبول التحديات وتحويلها إلى فرص، موقع العرب، 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
- إرث زايد الإنساني ثروة استراتيجية، موقع البيان، 18 سبتمبر/ أيلول 2023.
- إرث الشيخ زايد.. ثوابت واستمرار، موقع الاتحاد، 28 يونيو/ حزيران 2024.